المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

واشنطن تطلب التصويت في مجلس الأمن على فرض عقوبات ضد كوريا الشمالية

3

كتب – فرنسا24
حول الاوضاع في الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت قناة فرنسا 24 تقريرا بعنوان واشنطن تطلب التصويت في مجلس الأمن على فرض عقوبات ضد كوريا الشمالية”.

طلبت واشنطن رسميا التصويت الاثنين في مجلس الأمن على مشروع قرار بفرض عقوبات جديدة ومشددة ضد كوريا الشمالية على الرغم من معارضة الصين وروسيا. ويلحظ مشروع القرار فرض حظر على تصدير النفط إلى كوريا الشمالية واستيراد المنسوجات منها، كما ينص على تجميد أموال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

طلبت واشنطن رسميا التصويت الاثنين في مجلس الأمن على مشروع قرار بفرض عقوبات جديدة ومشددة ضد كوريا الشمالية على الرغم من معارضة الصين وروسيا، وسط دعوات الإعلام الرسمي الكوري الشمالي لتطوير قدرات البلاد النووية.

ويلحظ مشروع القرار الأمريكي الأولي خصوصا فرض حظر على تصدير النفط إلى كوريا الشمالية واستيراد المنسوجات منها، كما ينص على تجميد أموال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وترحيل الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم.

وبحسب مصادر دبلوماسية فإن مجلس الأمن عقد الجمعة اجتماعا على مستوى الخبراء لدرس هذا المشروع اعترضت خلاله الصين وروسيا على معظم الإجراءات التي ينص عليها باستثناء الحظر على استيراد المنسوجات الكورية الشمالية.

وأوضحت البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى الأمم المتحدة في بيان أن “الولايات المتحدة أبلغت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنها تطلب اجتماعا الاثنين في 11 أيلول/سبتمبر من أجل التصويت على مشروع قرار يهدف إلى فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية”.

ولم يوضح البيان ما إذا كان مشروع القرار سيستند إلى النص الأصلي الذي طرحته واشنطن الأربعاء، أو سيكون مشروعا معدلا أو مشروعا جديدا.

وفي كوريا الشمالية التي تحتفل السبت بذكرى تأسيسها طالب الإعلام الرسمي بتطوير قدرات البلاد النووية في تحد للعقوبات المتزايدة ضد بيونغ يانغ.

وأوردت صحيفة رودونغ سينوم في افتتاحيتها أن “على قطاع الدفاع تماشيا مع سياسة تطوير الاقتصاد والسلاح النووي في آن بناء أسلحة متطورة بكميات أكبر”، تماشيا مع نهج الاكتفاء الذاتي في المجال.

ودعت الصحيفة التابعة للحزب الحاكم إلى مزيد من “الإنجازات الأشبه بالمعجزات” كتجربتي إطلاق الصاروخين البالستيين من أجل ردع الولايات المتحدة المصممة على “قطع رأس” الزعيم كيم جونغ أون.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستتلقى المزيد من “الهدايا بإحجام وأشكال مختلفة”، إذا استمرت في سياستها العدوانية تجاه الشمال.

وكان كيم جونغ أون وصف الاختبارين الصاروخيين بأنها “هدايا” أرسلها الشمال إلى “الأوغاد الأمريكيين”.

اتفاق يلوح في الأفق؟

بعد شهر من فرض حظر على تصدير الحديد والفحم وأنشطة الصيد يدرس أعضاء مجلس الأمن اعتماد إجراءات جديدة لمعاقبة بيونغ يانغ على إجراء تجربة نووية هي السادسة لها في 3 أيلول/سبتمبر.

ومن أجل حشد الدعم لاستراتيجيتها الجديدة تلوح واشنطن بتهديدين: احتمال استخدام القوة، وتحذير بكين وموسكو من عقوبات أمريكية تطال الدول التي تقيم علاقات تجارية مع بيونغ يانغ.

وكانت واشنطن أجرت مفاوضات على مدى شهر مع بكين وموسكو حول الحزمة السابعة من العقوبات التي أقرها مجلس الأمن في 5 آب/أغسطس.

ويعتبر مصدر دبلوماسي أن التهديد بعقوبات ضد الدول التي تقيم علاقات تجارية مع بيونغ يانغ حاضر بقوة في كواليس المحادثات التي تجري حول حزمة ثامنة من العقوبات ضد بيونغ يانغ.

وأبدى دبلوماسيون تفاؤلهم بإمكان التوصل إلى اتفاق حول مشروع القرار الأمريكي على الرغم من تحفظ روسيا والصين.

وأوضح خبير في الملف طالبا عدم كشف هويته أنه في هذه المرحلة “لا أرى استخداما لحق النقض واعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق” لأن الجميع وبينهم واشنطن أعرب عن “رغبة في التفاوض”.

ويرى الخبير أن فرض حظر على النفط والمنتجات النفطية هو “النقطة الأكثر صعوبة” في المحادثات، مضيفا أن “الروس والصينيين يعارضون ذلك بشكل قاطع”.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة أنه “من المبكر جدا” اتخاذ موقف من عقوبات محتملة للأمم المتحدة على كوريا الشمالية معتبرا أن “لا بديل” من حوار مع بيونغ يانغ.

وإذ شدد على “الأولوية المعطاة للجهود الهادفة إلى استئناف العملية السياسية”، أكد “عدم وجود بديل عن هذه الجهود إذا كنا نأمل بحل المشاكل النووية في شبه الجزيرة الكورية وعلى المدى البعيد”.

وتعارض روسيا ترحيل العمال الكوريين الشماليين الذين يشكلون مصدرا مهما للمداخيل لنظام بيونغ يانغ.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود أكثر من 50 ألف عامل كوري شمالي يعملون خارج بلادهم، ويشكلون مصدرا مهما للدخل للنظام الكوري الشمالي. ويشير مصدر دبلوماسي إلى أن 35 ألفا منهم يعملون في روسيا لا إمكانية للتخلي عنهم.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال فرض عقوبات قاسية ضد كوريا الشمالية إلى حملها على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق لوقف اختباراتها الصاروخية والنووية.

وسيكون مشروع العقوبات الأمريكي الذي حظي بتأييد بريطانيا في حال إقراره الأقسى على الإطلاق ضد كوريا الشمالية.

فرانس 24 / أ ف ب

المصدر : فرنسا24

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....