المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

محمد رجاء: لم أحزن لخروج «الطوفان» من السباق الرمضانى

2

كتب: دينا سيد

• زيادة عدد حلقاته لن يؤثر على إيقاع المسلسل.. ولا مكان عندى للمط أو التطويل
• أعكف على كتابة عمل درامى ضخم.. وأنتظر منى زكى وهيفاء وهبى فى السينما
يؤمن السيناريست الشاب محمد رجاء ان كل مشروع له ظروفه الخاصة فى الكتابة، وان مشاركة شخص اخر فى كتابة عمل فنى من شأنه إثراء الدراما، ولكن بشروط، ويرى انه كان محظوظا فى اول مشروعين له لانه تعاون فيهما مع يسرا وهانى خليفة وآل العدل، وبينما يؤكد حماسه لتجربته لمسلسل «الطوفان» نفى ان تكون زيادة عدد حلقاته ستؤثر على ايقاع العمل ويقول انه سيكون افضل عمل يعرض خارج رمضان فى الفترة المقبلة.
* اول عملين لك يتم تنفيذهما كانا كتابة مشتركة وحتى مسلسلك القادم «الطوفان» كتابة مشتركة مع وائل حمدى.. فما سر هذا؟
ــ كل عمل هو مشروع مستقل وله ظروفه الخاصة، كان لدى العديد من الأعمال التى كتبتها بمفردى سابقا، ولكن حتى الآن لم يكتب لها التنفيذ، أول عملين لى يتم تنفيذهما هما «فوق مستوى الشبهات» و«الحساب يجمع»، وهى اعمال انضممت اليها وهى مشاريع قائمة بالفعل، وفى ظرف خاص جدا ووقت ضيق للغاية كى أقوم بمهمة كتابة السيناريو والحوار على بعض الأفكار والقصص الموجودة من الاساس، اما بالنسبة للطوفان فكانت لدى رغبة مشتركة مع زميلى وائل حمدى للعمل سويا على مشروع به العديد من الشخصيات فنتج عن هذه الرغبة فكرة الطوفان، وبشكل عام هناك فرق بين الورش والكتابة الثنائية التى اشترك فيها مع كاتب واحد فقط، وتكون العلاقة فيها ندية، حيث تكون الأفكار رايح جاى بين عقلين مما يقلل من الاحتمالات الموجودة دائما فى عملية الكتابة ويقلل من الوقت إذا ما كان هناك توافق بين الطرفين، وهذا النوع افضله بالفعل وأحبه جدا ولكنى لا أحب الورش، اما مشاريعى الخاصة جدا، والتى تعبر عن وجهة نظرى الشخصية هى التى لا افضل فيها الكتابة المشتركة واحب أن أكتبها منفردا.
* فى اول عملين مع يسرا وهانى خليفة لم تكن موجودا منذ البداية هل اختلف الوضع مع الطوفان وكونه مشروعك الخاص؟
ــ مدحت العدل هو من رشحنى للعمل مع يسرا وهانى خليفة لإنقاذ الموقف، وذلك بعد أن ضاق الوقت عليهم وكان العدل يريد الخروج بنتيجة جيدة وكانت تجربة صعبة بالطبع، ولم نكن نتنفس فيها فالوقت دوما كان يحاصرنا، أما الطوفان فهو مشروع بدأته بنفسى ونحن من قدمناه للمنتج ريمون مقار وأعجبه وتبناه.
* قدمت الدراما النفسية فى «فوق مستوى الشبهات» والحدوتة التقليدية فى «الحساب يجمع» فأيهما تميل للكتابة فيه؟
ــ أميل لكل الاشكال والأنواع شرط أن أتبنى الحدوتة والموضوع من الاساس، المهم هو القيمة وراء الحدوتة والمتعة فى الحدوتة نفسها، وبصرف النظر عن أى شكل ستقدم فيه، كما عملت فى الدراما النفسية فى فوق مستوى الشبهات كتبت الكوميدى فى السيت كوم والاجتماعى الكلاسيكى فى الحساب يجمع والطوفان ولدى تجارب مكتوبة للسينما ولم تنفذ بعد بها أنواع غريبة مثل فرضيات الخيال والميوزكال وعادة أحب السير وراء الحدوتة التى قد ينتج عنها فى النهاية مزيج من انواع مختلفة رعب على غنائى.. دموى على كوميدى على نفسى وهكذا.
*هل حزنت لخروج الطوفان من السباق الرمضانى؟
ــ على الاطلاق فالطوفان مسلسل اجتماعى ضخم ويحتاج إلى تركيز وأرى أن فرصة متابعته ستكون أكبر خارج مسلسلات رمضان الذى سمى بالسباق واصبح له معايير أخرى غير إحكام الدراما والقيمة، وهى معايير متعلقة أكثر بالفرقعة ولفت الانتباه على حساب أى شىء آخر.
* لماذا فكرت فى اعادة معالجة الطوفان؟
ــ لأن التيمة الأساسية بالفيلم والتى كتبها الكاتب الكبير بشير الديك فى فيلمه تيمة رائعة وقوية جدا ومن الممكن أن تحتمل دراما اجتماعية كلاسيكية قوية وهو النوع الذى كنت ابحث عنه.
* بدأت العمل على الطوفان كمسلسل 30 حلقة وفجأة اصبح 45 حلقة كيف حدث هذا وهل سنجد مطا أو تطويلا؟
ــ كانت الحلقة عندما كان المسلسل 30 حلقة طويلة من الاساس قد تتجاوز الـ 40 دقيقة، كما اننا كى نصل إلى هذا كنا قد حذفنا مشاهد كثيرة مما كتبناه، بل والأكثر أننا كنا فى الحلقات الأخيرة نجرى بالأحداث لان زمن المسلسل سينتهى ما جعلنا نكثف الكثير والكثير من الأحداث، كانت لدينا من الاساس مشكلة فى طول زمن المسلسل عن الـ 30 حلقة وجاء هذا القرار الانتاجى والتسويقى لعرض المسلسل خارج رمضان على 45 حلقة منقذا لنا كى لا نضطر لحذف الكثير من المشاهد وإعطاء كل مشهد حقه دون بتر.
* الكتاب الجدد من جيلك متهمون دوما بالاقتباس من الاجنبى فما ردك فى هذا الاتجاه؟
ــ الكثير من الأفلام السينمائية المهمة التى نعتبرها الان من الكلاسيكيات والتى قام بها الاجيال السابقة هى من الأساس أعمال مقتبسة أو مستوحاة من أعمال أجنبية، أنا لا أرفض الاقتباس ولكن المهم أن يكون هناك قيمة أو موضوع وراء هذا الاقتباس، رغم أنى شخصيا أفضل أن يكون الموضوع مصريا خالصا و«أوريجينال»، فنحن فى مجتمع مشحون بالحواديت والدراما وأفضل التركيز على هذا ولكن الأمر فى النهاية اختيارات والمعالجة هى الأهم.
* لديك فيلم مع هيفاء وهبى فما هى اخر اخباره؟
ــ هو فيلم غنائى استعراضى قمت بكتابته منذ فترة وتحمس له جدا المخرج سامح عبدالعزيز، وربما يرى النور يوما ما بإذن الله، فأنا أعمل فقط على ما أحب أما عن التنفيذ فهو أمر ليس بيدى.

المصدر : الشروق

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....