المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

محللان: تأثير (الجدار) محدود والمقاومة ستجد الحلول

10

كتب : سيمار عبد القادر


أعوام مضت، وحلول على الطاولة، وتجارب وتقنيات كثيرة، إلا أن النتيجة صفر كبير، أمام أنفاق المقاومة، التي لا زالت تصبّ سيل الموت على رؤوس الصهاينة المحتلين.
وما زال الاحتلال يلهث خلف سراب الوهم المتكرر، حتى أعلن أخيراً عن وصوله للحل الجذري للقضاء على الظاهر التي تؤرقه منذ زمن، جدار بأجهزة الكترونية يزرع في أعماق الأرض وفوقها، للحد من تسلل الأنفاق إلى الداخل المحتل.
جدار شكك الكثير من الصهاينة في جدوى بنائه، وذهب آخرون للقول بأنه فرقعة إعلامية من قادة الحكومة الصهيونية لطمأنة جمهورهم الذي بات يشعر بعدم الأمان.  

وخلال ، أكد سعيد بشارات المختص في الشأن الصهيوني أن الاحتلال بدأ بعمليات الحفر بمساعدة شركات هندسية ومعدات ثقيلة من الداخل والخارج.
وأوضح أن الاحتلال يتخوف من أن يؤدي البناء إلى استفزاز حركة حماس، لاعتقاد الاحتلال أن الأنفاق هي سلاح حماس الاستراتيجي الذي تحتفظ به.
وتابع قائلاً :”الاحتلال يعتقد أن بناء الجدار الأرضي الممتد بعمق 30 مترا تحت الأرض ويحتوي على مجسات، سيقطع على المقاومة الممر التحت أرضي للدخول إلى الكيان في أي معركة قادمة”.
وأشار بشارات إلى أن الاحتلال يتوقع أن تقوم المقاومة باستهداف العمال والمعدات وعمليات الحفر، لافتاً إلى أن الاحتلال وضع جدران أمام المهندسين وعمال البناء لتحييد قناصي المقاومة.
وبين أن عدداً قادة الاحتلال صرّحوا بعدم جدوى الجدار في الحد من خطورة أنفاق المقاومة، واتجه آخرون للقول بأن الجدار جاء لإسكات والتنفيس من ضغط سكان “الغلاف”، وتثبيتهم وللحفاظ على كتلة سكانية كبيرة في مناطق “الغلاف”.
وأضاف :”الاحتلال يروج لمواطنيه أن الجدار سيقضي على أنفاق المقاومة للأبد، إلا أن التسريبات من المختصين الصهاينة تتحدث بأن تأثير الجدار سيكون محدود، بسبب تفكير المقاومة في البحث عن حلول”.

في ذات السياق أكد د. ناجي البطة المتابع للشأن الصهيوني أن بناء الجدار هو عمل عدواني قد يؤدي إلى توتر واندلاع حرب في المنطقة، ويتحمل العدو تبعات التوتر.
وأردف قائلاً :”الجدار الذي يقوم الاحتلال ببنائه هو غير قانوني بحسب المواثيق الدولية، فبالتالي من الممكن رفع قضية في محكمة العدل الدولية لاستصدار قرار بعدم شرعيته وإسقاطه”.
وأوضح البطة أن العدو يهول للعالم بأن الجمهور الصهيوني متوتر من ناحية الأنفاق الهجومية والصواريخ التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية وحركة حماس.
وأشار المتابع إلى أن الاحتلال يدّعي أن بناء الجدار على الحدود مع القطاع سيفقد الحركة سلاح الأنفاق، مبيناً أن حديث الاحتلال يأتي لتحشيد الرأي العام الصهيوني وتطمينه بأنهم يعملوا لحماية الجبهة الداخلية.
كل محاولات الاحتلال للقضاء على الأنفاق باءت بالفشل، فمنذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م حتى يومنا هذا ولا زال الاحتلال يبحث عن حل للقضاء على ظاهرة الأنفاق التي لا حل لإنهاء وجودها سوى اندحار المحتل الغاصب عن فلسطين.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....