المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

«العيش والحرية» ينفي مشاركته في «جبهة المعارضة»: لن نكون طرفا في دعم وجوه أخري للاستبداد باسم الوطن أو الدين

4

الحزب: سنظل شركاء للقوى الديمقراطية والتقدمية في معارك التصدى للقمع الأمني وسياسات الإفقار
لا نبحث في معركة الرئاسة عن منقذ.. بل نسعي لجعل المعارك السياسية فرصة لتمثيل النضال التقدمي والديمقراطي
 
نفى حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) ماتداولته بعض المنابر الصحفية والإعلامية المحسوبة علي النظام .. من إنه شريك في جبهه وطنية لترشيح مرشح ما للنزول أمام السيسي
وأكد الحزب أنه شريك للقوى الديمقراطية والتقدمية في معارك التصدى للقمع الأمني وسياسات الإفقار وكل معارك الدفاع عن المواطنين وحقوق المواطنة.. وأنه بلا شك سيكون طرف في مشاورات التحضير لمعركة الرئاسة.
وقال الحزب في بيان له اليوم الإثنين “إننا لا نبحث في معركة الرئاسة عن منقذ بل نسعي لجعل كل المعارك السياسية فرصة لتمثيل النضال التقدمي والديمقراطي لقطاعات واسعة من الشعب المصري في مواجهة كل أشكال القمع والتهميش التي تمارسها السلطة..
وأكد الحزب استمراره في التشاور مع الأطراف القريبة منه في كل الملفات، كما أكد احترامه للمبادرات التى تعمل علي تنسيق الجهود والتحضير للمعارك القادمة، مشيرا إلى أنه في حالة مشاركة الحزب في بناء أي جبهة أو تحالف ستكون مشاركة معلنة ومتسقة مع تحيزاته ومشروعه السياسي المعلنين ..
وشدد  الحزب على أنه لن يكون أبدا طرفا في جبهة تدعم وجوه أخري للاستبداد باسم الوطن أو الدين أو تحت أي دعوى أو مُسمى.
وقال خالد علي المرشح المحتمل للرئاسة ووكيل مؤسسي العيش والحرية في تصريحات صحفية إن ما نشر عن توقيعه على وثيقة الجبهة التي تم الإعلان عنها ليس صحيحا مستغربا وضع اسمه خاصة أن وسائل الاعلام التي نشرت وثيقة الجبهة نشرتها دون توقيعه عليها.
وكانت عدد من وسائل الإعلام قد نشرت أخبارا عن تأسيس جبهة معارضة لخوض انتخابات الرئاسة في مواجهة السيسي مشيرة إلى طرح أسم أحمد شفيق ضمن المرشحين لخوض هذه الانتخابات ، مؤكدة أن الجبهة تضم خالد علي كممثل لحزب العيش والحرية وهو ما نفاه الحزب. 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....