المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

محللان: صواريخ المقاومة سلاحٌ استراتيجي يخشاه العدو

4

كتب : سيمار عبد القادر


باتت المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام تشكل قوة ردع يحسب لها العدو ألف حساب، فقادة الاحتلال لم تخف قلقها من تطور القدرة الصاروخية للمقاومة، ولم تتوقف تصريحاتهم التحذيرية من تمكن المقاومة من قصف مناطق جديدة في المواجهة القادمة.
وفي اشارة إلى التهديد الحقيقي الذي باتوا يخشونه، صحيفة “يديعوت أحرونوت” نشرت في مقالة صباح الاثنين، أنه في حال اندلاع حرب مع حماس لن تُخلى البلدات الصغيرة  وإنما أيضاً المدن الكبيرة، السبب وراء ذلك هو الخوف من تسلل المقاومين والهجمات الصاروخية واسعة النطاق واستخدام الصواريخ المخترقة للاماكن المحصنة.

مصطفى الصواف، الكاتب والمحلل السياسي، أكد خلال أنّ مثل هذه التصريحات لهي تبرير للاخفاقات التي مني الاحتلال بها، ودليل كاف على تخبط القيادة العسكرية في كيفية مواجهة المقاومة.
وقال الصواف :”كل تصريح سواء سياسي أو عسكري صهيوني حول المقاومة وقدرتها وقوتها وتصاعد عملها بمثابة حركات استعراضية وجزء من السياسة الاعلامية والنفسية للمجتمع الصهيوني، وهناك تهويل واضح لدى الاحتلال لقدرات المقاومة”.
وأضاف، هناك اشارات دالة على تخوفات الاحتلال ليس فقط من امتلاك المقاومة قدرات قتالية تصل إلى المدن، بل تدمر أيضاً، وأنَّ أي مواجهة قادمة ستكون قاسية وستؤدي لاصابات بليغة داخل المدن.
وأشار أنَّ قادة الاحتلال باتوا يدركون أنّ المقاومة تمتلك قدرة عسكرية من الممكن أن تشكل خطراً، ليس فقط على مغتصبات “غلاف غزة”، بل ستشمل كل المناطق المحتلة، وهذا أمر يخشاه الاحتلال بشكل كبير.

من جهته يرى المختص في الشأن الصهيوني ناجي البطة بأن تصريحات قادة العدو هو حصاد الفشل الاستخباري وصولاً للأمني مروراً بالسياسي، الأمر الذي جعل الأوساط الصهيونية تسودها أجواء مرتبكة جراء تعاظم قوة المقاومة .
وأوضح البطة أن الاحتلال لم يعد يتحكم بقواعد المواجهة، حتى بات يعلن عن خشيته من أي مواجهة جديدة مع المقاومة، فهو يدرك تماماً أنّها ستأتيهم من حيث لا يحسب، وأنّ المقاومة تمتلك في يديها وفي كل معركة جديدة مفاجآت.
ونوه إلى أنّ القدرة الصاروخية للمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام باتت سلاحاً استراتيجياً ناجحاً، أزعجت الاحتلال.
وأمام حالة الافلاس لدى العدو، وبسط المقاومة لخياراتها على الأرض أمام مسمع ومرأى الجيش الصهيوني، يبقى الأفق مفتوحاً للمزيد من الرسائل والخطوات على الأرض، بينما يرقب المواطن الفلسطيني لحظة النصر وتحطيم غطرسة هذا العدو الجبان عما قريب بإذن الله تعالى.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....