المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

بالصور .. الذكرى الـ15 لعملية آثر القسام الصمت عنها لسنوات

6

كتب : سيمار عبد القادر


قبل 15 عاماً وفي مثل هذا اليوم، كانت مدينة (تل أبيب) على موعد مع العملية الاستشهادية التي هزت أركان الكيان وأوقعت عشرات القتلى والجرح، وكانت بمثابة الرد على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد “صلاح شحادة”.
ففي تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر الخميس 19-9-2002م، فجًر استشهادي جسده الطاهر بحزامه الناسف في حافلة صهيونية مزدوجة كانت مكتظة بالمغتصبين والجنود الصهاينة في (تل أبيب) .
الاستشهادي القسامي المجاهد “إياد نعيم صبحي رداد” ( 23عاما ) من سكان نابلس بالضفة الغربية، كان منفذ العملية الاستشهادية التي بددت أوهام الأمن الصهيوني، “وقد اعترف العدو بوقوع سبعة قتلى وإصابة أكثر من (60) آخرين وصفت (10) منهم بأنها خطرة .

انطلق شهيدنا المجاهد “إياد رداد” من مساجد نابلس، والتي تربى منذ نعومة أظفاره على الدين والإيمان في مساجدها، لينفذ عمليته الاستشهادية ويبدد أمن الصهاينة.
كان دائم الحديث عن الجهاد والمجاهدين داخل فلسطين وعن معاناة الشعب الفلسطيني الذي يقع تحت ظلم المحتل الذي اغتصب أرضه وشرد أهل فلسطين من ديارهم ،فعلم علم اليقين أن هذا الحق الذي أخذ منا بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وبالجهاد في سبيل الله .

رغم كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة، ورغم كافة الحواجز العسكرية، تمكن الاستشهادي القسامي إياد رداد من الوصول إلى مدينة (تل أبيب) المحتلة ليحول جسده الطاهر الى شظايا تمزق أجساد الصهاينة المغتصبين .
ففي نحو الساعة الواحدة من بعد ظهر الخميس 19-9-2002م، عند تقاطع شارعي “اللبني” مع شارع “روتشيلد”، وهما من أكبر الشوارع المركزية في (تل أبيب)، تمكن القسامي “إياد رداد” من الوصول إلى المدينة رغم كل الحواجز والتحصينات والدوريات .
صعد الاستشهادي إلى حافلة ركاب مزدوجة تابعة لشركة الباصات «دان» في الخط رقم 4 وجلس في مقدمتها وعندما وصلت الحافلة غالى التقاطع قام بتفجير جسده الطاهر فتحطم الزجاج وتمزقت الحافلة وتضررت عشرات المتاجر، لحيل أوكار الصهاينة جهنما.
 وقال “دافيد كراوس” نائب مدير عام شرطة (تل أبيب): “إن الانفجار كان هائلاً وبصورة كبيرة هز المكان، وإن قوات الشرطة أغلقت المكان، وطلبت من الجمهور عدم الاقتراب من المكان ،مضيفاً أن العملية جاءت مباغتة إذ لم ترد أية إنذارات قبل وقوعها”.

وقد جاء تبني كتائب القسام لهذه العملية في بيان رسمي بعد نحو ست سنوات على تنفيذها ، معلنة اسم الاستشهادي الذي نفذ العملية وهو “إياد نعيم صبحي رداد” والذي يقطن في قرية الزاوية شمال سلفيت بينما عائلته تسكن في الأردن.
وقد قالت كتائب القسام في بيانها :”إن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها عن هذه العمليات البطولية بعد أعوام من تنفيذها، لتؤكد على أنها وبرغم تبني الغير لعملياتها، آثرت الصمت في حينها حفاظاً على سلامة مجاهديها”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....