المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

مالك عدلي يروي شهادته عن وقائع جلسة الحكم على خالد علي: هكذا فاجأنا القاضي بالحكم دون مرافعة

151

روى المحامي الحقوقي مالك عدلي عضو فريق الدفاع عن خالد علي شهادته عن جلسة الحكم على خالد اليوم في قضية الإشارة المنسوبة له. وأوضح مالك عدلي، أن القاضي فاجأ فريق الدفاع، بالحكم في القضية، دون مرافعة، رغم تقديم المحامين طلبات للمحكمة وتجاوب القاضي مع طلبات الدفاع وبدلا من الاستجابة لطلباتهم فوجئوا بإصدار الحكم.
وقضت محكمة جنح الدقي، اليوم الإثنين، بحبس خالد على 3 أشهر وكفالة 1000 جنيه، في الاتهام المنسوب له بالتلويح بإشارة خادشة للحياء العام.
 
وقال مالك عدلي، حضرنا اليوم كهيئة دفاع مشكلة في القضية أمام محكمة جنح الدقي، وأبدينا اعتراضاتنا علي محتوي التقرير الفني الصادر من قطاع الإذاعة بالتليفزيون باعتبار أن من أعدوه، قد أدلوا بمعلومات خاطئة ومستحيلة علميا وعمليا، وتابع طعنا بالتزوير علي خطاب الاذاعة والتليفزيون، الذي أرسل للمحكمة لتبيان هوية، ووظائف وتخصصات القائمين علي التقرير باعتبار أن رئيس تلك اللجنة، قد أجاب المحكمة في محضر رسمي بجلسة سابقة بأنه “فني صوت”، ولاحظنا ولاحظت المحكمة فشله في تشغيل جهاز حاسب آلي لعرض الإسطوانة المحرزة في القضية. وفوجئنا بخطاب ماسبيرو يفيد أنه “فني صوت وصورة ومونتاج” وهو ما يستحيل عمليا باعتبار اقراره الشخصي بأنه فني صوت، وطلبنا تكليف ماسبيرو بتقديم الهيكل الوظيفي لقطاع الإذاعة الهندسية لتبيان أن وظائف أعضاء اللجنة غير موجودة بالأساس بهذا القطاع.
وكشف مالك عدلي أن فريق الدفاع قدم خلال الجلسة تقريراً استشارياً أعدته لجنة مشكلة من المونتير السينمائي سامي أحمد علي والمونتيرة السينمائية صفاء الليثي والسيناريست والناقدة الفنية ماجدة خير الله وحضر المونتير سامي أحمد علي وشرح للمحكمة كيفية إعداد التقرير الذي انتهى إلي أن الفيديو محل القضية، تم التلاعب به، وأنه بعد تحويل الفيديو (42 ثانية) إلي 1061 كادر ثابت تبين له إضافة كادر من خارج الفيديو، وهو الكادر رقم 608، واتضح به أن عدد أصابع يد الأستاذ خالد علي، (6 أصابع وليست 5) وأن هناك إصبع مضاف بلون مختلف عن لون يد الأستاذ خالد علي وليست له ظلال كالمعتاد، وهكذا فإن الدليل الوحيد وهو مقطع الفيديو به تزوير واضح ولذلك طلبنا من المحكمة إحضار لجنة «فنيي ماسبيرو» الذين أعدوا التقرير الفني لمناقشتهم في كيفية إعداد التقرير، الذي طعنا عليه وطلبنا استبعاده، كما طالبنا بالتحقق من حقيقة تخصصهم، لإثبات عدم حيادية ولا تخصص اللجنة، وهو ما يستوجب معه استبعاد التقرير لمخالفته للقانون ولعدم حلف اعضاء اللجنة اليمين القانونية .
وتابع مالك عدلي شهادته، مشيرا إلى أن فريق الدفاع طلب من المحكمة ندب لجنة مختصة ثلاثية، من كلية الفنون التطبيقية أو معهد السينما على نفقتنا لتبين رسميا مدي التلاعب بالفيديو، استنادا لما ورد بالتقرير الاستشاري المقدم منا، وتجاوب رئيس الدائرة مع طلباتنا واثبتها بمحضر الجلسة ولكن كان في انتظارنا مفاجأة أخرى.
وواصل مالك عدلي شهادته: انصرفنا علي أن نحصل علي قرار التأجيل لنفاجأ بحكم بالحبس 3 شهور بدون تحقيق باقي طلبات الدفاع أو السماع لمرافعاتهم في موضوع القضية.
من جانبه وصف المحامي الحقوقي أحمد فوزي عضو هيئة الدفاع عن خالد علي، مشاعره بعد الحكم قائلا «قرف وغثيان، 3 اشهر حبس على جريمة لم ترتكب وبلا ادلة و لم تتمكن هيئة الدفاع من ابداء دفاعها». وأكد فوزي إنه سيتم استئناف الحكم ودفع الكفالة غداً
وقال فوزي إن «حديثى هنا ليس عن سلطة أصرت على اختيار قضية تدعى هى و للأسف قوى تدعى الديمقراطية، انه غير منافس لسلطة فى انتخابات الرئاسة، فاصرت على الزج به فى قضية تحرمه من الترشح. المشكلة أن هيئة دفاعه و بها أساتذة أنا أقلهم خبرة، وكفاءة ابدت طلبات اجرائية بسيطة، وصممت على عدم المرافعة بدون استكمالها فى قضية بلا دليل أو أوراق إلا ببلاغ مقدم من شخص مجهول وفيديو ثلاث ثوانى من قناة فضائية.. قرف وغثيان 3 اشهر حبس على جريمة لم ترتكب و بلا ادلة و لم تتمكن هيئة الدفاع من ابداء دفاعها»
 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....