المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

7 معلومات عن «مشروع ليلى» المثير للجدل

43

كتب: دينا سيد

«مشروع ليلى» فرقة لبنانية تعزف موسيقى الروك البديل، تشكلت في بيروت عام 2008، ويصاحب أغانيها الكثير من الجدل والضجة بسبب الموضوعات التي تتناولها في الحب والجنس والسياسة، والكلمات الجريئة في نقد المجتمع اللبناني وتقسيمه.

وفي السطور التالية أبرز 7 معلومات عن الفرقة اللبنانية:

1- لا تستعين الفرقة بأحد من خارجها لإصدار أغانيها، حيث يقوم أعضاء الفرقة باختيار كلمات الأغاني وتلحينها، وعزف موسيقاها بشكل مستقل، ما أكسبها تفردا في ما كل ما تقدمه من موسيقى بديلة.

2- تتكون الفرقة من 5 أعضاء، جميعهم درسوا بالجامعة الأمريكية في بيروت وهم: «حامد سنو، هايج بابازيان، فراس أبو فخر، كارل جرجس، إبراهيم بدر».

3- في 2009، نظم راديو لبنان مسابقة في «الموسيقى الحديثة» فازت من خلالها فرقة «مشروع ليلى» بجائزة لجنة التحكيم والجمهور، بعد أن قدموا أغنية «رقصة ليلى»، والتي حازت على الجائزة المتمثلة في عقد لإنتاج أسطوانة.

4- أصدرت الفرقة الألبوم الأول لها في عام 2009، والذي حمل نفس اسم الأغنية الفائزة بالجائزة، تيمنًا بها بعد تغير جزء منها، بحيث أصبحت «مشروع» بدلًا من من «رقصة»، وهكذا بدأت «مشروع ليلى» والتي طرحت بعده ألبومها الجديد تحت اسم «الحلّ رومانسي»، وأعقبته في عام 2013 الفرقة بألبوم «راقصوك»، ثم جاءت أحدث البومات الفرقة عام 2015 تحت عنوان «ابن الليل».

5- تحيي الفرقة العديد من الحفلات الداخلية والخارجية، حيث يسافر أعضاؤها إلى الكثير من الدول العربية، ولهم العديد من المشجعين، ونظمت الفرقة ذات مرة حفلا حضره رئيس وزراء لبنان، سعد الحريري.

6- يتعمد أعضاء فرقة «مشروع ليلى» إثارة الغموض من حوله من خلال تصريحاتهم، ويستخدموا في ذلك حيلة التلاعب بالألفاظ، فاسم ليلى نفسه ممكن أن يصبح «مشروع ليلة»، بمعنى مشروع ليوم أو ليلة واحدة، وقد يكون اسم فتاة وهو من الأسماء الشائعة في لبنان. 

7- عندما سُئل الفريق خلال مقابلة معهم عن أصل اختيار اسم “مشروع ليلى”، ردوا بغموض ممتزج بالدعابة، حيث صرح الأعضاء أن الفرقة بدأت كمشروع لجمع المال لفتاة يعرفونها تسمى ليلى.

مؤخرا أثارت الفرقة جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إحيائهم حفل بالتجمع الخامس يوم الجمعة 22 سبتمبر، بعد أن رفع بعض الحضور علم شعار المثلية الجنسية، ما أدى إلى موجة غضب وموجة أخرى من التأييد ليستمر الجدل حتى كتابة هذه السطور.

المصدر : الشروق

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....