المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

بالصور .. من مسافة صفر .. كيف نُفذت عملية القدس ؟

12

كتب : سيمار عبد القادر


قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح بالغة، عندما فتح شاب فلسطيني النار تجاه قوة مدخل مغتصبة “هار أدار” القريبة من بلدة قطنة في القدس المحتلة قبل أن يطلق عليه النار ويستشهد.
وفي التفاصيل ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن فلسطينيا من سكان بلدة بيت سوريك المجاورة كان متوجها كعادته إلى المدخل الخلفي للمغتصبة المذكورة حيث يجري إدخال العمال من حاملي التصاريح للمكان من أجل الدخول للقدس ومنها إلى الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
وذكر موقع “والا” الإخباري الصهيوني أنه لمجرد وصول الشاب الفلسطيني للحاجز أخرج مسدسا من تحت قميصة وفتح النار من مسافة الصفر تجاه جنود قوات حرس الحدود وعدد من حراس أمن المغتصبات كانوا يتمركزون في المكان ما أدى لإصابة 4 منهم بجراح بالغة ليعلن فيما بعد عن مقتل 3 منهم في حين وصفت حالة الرابع بالبالغة وجرى نقله للمستشفى.
وأوضح الموقع أن الشاب الفلسطيني أطلق النار بشكل مباشر على رؤوس وصدور الجنود من مسافة صفر، ما تسبب بإصابتهم بإصابات قاتلة قبل أن يطلق النار عليه من قبل الجنود الذين كانوا في المكان ويرتقي شهيدا.
وأوضح الموقع أن قوات معززة من جيش ومخابرات الاحتلال حضرت للمكان وأغلقوا الحاجز ومنعوا الاقتراب منه، وحضرت طواقم من الإسعاف وأخلت القتلى والجرحى، فيما منعت أحدا من الاقتراب من جثمان الشهيد منفذ العملية.
ووصف الموقع العملية بأنها أشد عملية يتعرض لها جيش الاحتلال منذ عدة شهور، فيما نقل عن مصادر استخباراتية صهيونية تأكيدها على وجود تحذيرات بوقوع عمليات خلال فترة الأعياد اليهودية التي بدأت الأسبوع الماضي وتنتهي في الثاني عشر من شهر أكتوبر القادم.
وربطت المصادر الاستخباراتية الصهيونية بين هذه التحذيرات واقتراب الذكرى السنوية الثانية لانتفاضة القدس الجارية، والتي فجرها عدد من الفدائيين الفلسطينيين مطلع أكتوبر من العام 2015
ونقل الموقع عن أحد المسعفين الصهاينة قوله: “عندما وصلنا، شاهدنا أربعة رجال في العقد الثاني من عمرهم مضرجين بدمائهم، وقد أصيبوا في الجزء الأعلى من أجسادهم، في حين كان رجل في العقد الرابع من عمره واعيا تماما، وأصيب بجروح خطيرة في بطنه، وقدمنا ​​له العلاج الطبي، وجرى إجلاؤه للمستشفى”.
وأضاف، “بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لبقية الجنود كانوا فاقدي الوعي ولا يتنفسون وقد توقفت جميع علامات أجسادهم الحيوية، ما اضطرنا لإعلان مقتلهم”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....