المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

الولايات المتحدة تستدعي “أكثر من نصف دبلوماسييها” من كوبا بسبب “هجمات صوتية”

9

كتب – فرنسا24
حول الاوضاع في الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت قناة فرنسا 24 تقريرا بعنوان

الولايات المتحدة تستدعي “أكثر من نصف دبلوماسييها” من كوبا بسبب “هجمات صوتية”

“.

استدعت واشنطن الجمعة “أكثر من نصف دبلوماسييها” من كوبا إثر تعرضهم لهجمات صوتية غريبة أثرت على وضعهم الصحي. كما تقرر تجميد منح التأشيرات الاعتيادية في كوبا لأجل غير مسمى. من جهتها، اعتبرت كوبا أن قرار واشنطن “متسرع” و “يسيء إلى العلاقات” بين البلدين.

قامت الولايات المتحدة الجمعة، باستدعاء “أكثر من نصف دبلوماسييها” من هافانا بعد تعرضهم لهجمات صوتية غريبة أثرت على وضعهم الصحي، وفق مسؤول كبير في وزارة الخارجية.

وقال المسؤول كذلك إنه تقرر تجميد منح التأشيرات الاعتيادية في كوبا لأجل غير مسمى ودعوة المواطنين الأمريكيين إلى تجنب السفر إلى الجزيرة لأسباب متعلقة بتلك الهجمات التي أثرت على صحة 21 من موظفي السفارة في مساكن دبلوماسية أمريكية، لكن أيضا في “فنادق يرتادها مواطنون أمريكيون” في كوبا.

وأضاف “لحين تمكن حكومة كوبا من ضمان سلامة الموظفين الحكوميين الأمريكيين في كوبا، ستبقى سفارتنا تعمل فقط بالموظفين الذين لا غنى عنهم وذلك للحد من مخاطر التعرض” لهذه الهجمات.

وتحدثت الخارجية الأمريكية التي كانت في السابق تشير إلى “حوادث” سببت العديد من “الأعراض” دون توضيحها، الآن عن “هجمات دقيقة” تستهدف دبلوماسييها بما في ذلك في فنادق هافانا. ويعود آخر”هجوم” إلى شهر آب/أغسطس.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن هؤلاء الموظفين تعرضوا خصوصا لفقدان السمع ومشاكل في التوازن ومشكلات في النوم وآلام في الرأس.

بيد أن التحقيق لم يحدد حتى الآن سبب هذه “الهجمات” أو منفذيها، بحسب المصدر ذاته.

كوبا: قرار واشنطن متسرع

واعتبرت كوبا أن قرار واشنطن “متسرع” و “يسيء إلى العلاقات” بين البلدين.

ونقل التلفزيون المحلي عن جوزفينا فيدال، مسؤولة المفاوضات مع واشنطن في وزارة الخارجية الكوبية قولها “نعتقد أن القرار الذي أعلنته الحكومة الأمريكية اليوم عن طريق وزارة الخارجية متسرع ويسيء إلى العلاقات الثنائية”.

وأضافت فيدال أن “كوبا ترغب في مواصلة التعاون النشط بين سلطات البلدين من أجل توضيح هذه القضية بشكل كامل”. ولتحقيق هذه الغاية، “سيكون من الضروري الاعتماد على مشاركة السلطات الأمريكية”.

وأكدت أن “الحكومة الكوبية لا تتحمل أي مسؤولية في هذه القضية المفترضة، وتحترم التزاماتها بموجب اتفاقية فيينا (…) فيما يتعلق بحماية وسلامة المسؤولين الأجانب المعتمدين” في الجزيرة “دون استثناء، فضلا عن أسرهم”

 

فرانس24/أ ف ب

المصدر : فرنسا24

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....