المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

«الأعلى للإعلام» يحظر ظهور «المثليين» أو شعاراتهم بوسائل الإعلام

14

كتب: دينا سيد

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظر الترويج لشعارات المثليين أو نشرها بوسائل الإعلام، لاعتبار المثلية مرض وعار يحسن التستر عليه لا الترويج لإشاعته إلى أن يتم علاجه والتخلص من عاره، حفاظا على السير والأخلاق العامة واحتراما لقيم المجتمع وعقائده الصحيحة.

وبحسب نص القرار الذي أصدره المجلس عصر اليوم: “الترويج لهذه الشعارات هو إفساد للمجتمع ينبغي أن يلقى جزاءه، ويُحظر ظهور المثليين في أي من أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلا أن يكون اعترافا بخطأ السلوك وتوبة عنه”.

وقال رئيس المجلس مكرم محمد أحمد في بيان المجلس: “هذا لا يعني أننا ندفن رؤوسنا في الرمال ونتجاهل الداء أو ننكره، على العكس المطلوب علاجه والتخلص منه باعتباره مرضا يشيع لأسباب يحسن كشفها، والعمل على علاجها مثل فساد الاعتماد الكامل على الخدم في تربية الأطفال، وضعف رقابة الأسرة على سلوك الأبناء ومخالطة أوساط غير صحيحة”.

وأضاف مكرم: “هنا يأتي دور الإعلام ورسالته التي من واجبها التبصير بخطورة الداء، وأسباب انتشاره والتحذير من مخاطره، وليس الترويج له بأن يرفع من أجله الشعارات وأن يكون له أعلاما وطقوسا، ومؤيدين يروجون في العلن منكرا شديد الخطورة، ومحاولين أن يسبغوا عليه لونا من الشرعية غير الصحيحة، ويروجون لوجوده باعتباره حقا من حقوق الإنسان”.

وأكد مكرم أن هذا “إثم فاضح ينبغي رفضه ومقاومته؛ لأنه يناقض طبائع الأمور، ويمثل خروجا على سنن الحياة، وفعلا من أفعال الشذوذ، لا ينبغي ترويجه لخروجه عن سنن الكون والطبيعة، ولأن المثلية بطبيعتها تساعد على انتشار ممارسات جماعية تفسد الأخلاق، وتجلب عددا من الأمراض الخطيرة أهمها نقص المناعة الصحية وتدميرها”.

مشيرا إلى أنه من واجب الإعلام أن يسلط الأضواء على هذه المخاطر ويناقشها في إطار علمي موضوعي يستهدف التعبير عن خطورة المشكلة لا الاحتفاء بها.

وأكد رئيس المجلس على الثوابت الصحيحة التي تشكل دعائم الأسرة، التي لا لبس في معناها أو مبناها وتعريفها الصحيح، الذي يقتصر على الزوج الذكر والزوجة الأنثى، يتكامل بوجودهما الشرعي معنى الأسرة ووجودها، وكل ما هو خارج عن هذا الإطار الشرعي، فساد في سنن الكون وناموسه، وخروج عن كل الأديان والشرائع، وانتهاك لطبائع الأشياء يتحتم تجريمه، ولا ينبغي أن يكتسب أي شرعية قانونية أو اجتماعية بدعوى الحداثة والتقدم والتطور لأنه لا يحمل سوى الشر والمرض والفساد.

واعتبر رئيس المجلس أن ما تقره بعض المجتمعات الغربية من تعريفات جديدة للأسرة لا يمكن إقرارها أو التسامح معها، لأنها خروج عن كل الأديان السماوية، وعن قاموس الكون والطبيعة، وشذوذ لا ينبغي تقنينه أو إكسابه أية شرعية، تساعد على انتشاره ونموه كما أن نظرة المجتمع المصري تختلف عن المجتمعات الغربية لأن لدينا ثوابت إجتماعية ودينية.

ودعا رئيس المجلس “المثليين” إلى “ستر عيوبهم وأفعالهم المؤثمة وليس المباهاة بها لأنها شر خالص دايم عظيم ينبغي الخلاص منه”، فضلا عن دعوته ومن هذا المنطلق كافة أجهزة الإعلام المسموعة والمقروئة والمرئية إلى أن تكون في صف الحفاظ على القيم الصحيحة، وترفض أي تغيير في مفاهيم الأسرة التي هي أول لبنة من لبنات المجتمع لأنه إن صلحت الأسرة صلح معها المجتمع والناس والأفراد.

المصدر : الشروق

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....