ريال مدريد قد يخسر الليغا !

جاريث بيل
119

كتب / Written by: علي بركات

 فريق ريال مدريد  الاسباني في إنحدار كبير وهو قد يخسر معركته في الصراع على لقب الدوري الإسباني مبكرا في حال بقي علي ما هو عليه الآن

ومن الواضح تدهور وضع ريال مدريد في ظل الأزمة الكبيرة التي يمرّ بها في الفترة الأخيرة والتي تفاقمت في مباراته امام لاس بالاس التي تعادل فيها وخسر صدارة الدوري الاسباني امام الغريم الأزلي برشلونه.

في ثلاثة أيام، قدّم ريال مدريد مبارتين من الأسوأ له هذا الموسم، وربما الأمر الوحيد الذي يشفع فيه هو الكبرياء الذي يتمتع به اللاعبين الذين رفضوا الاستسلام في المناسبتين، فعادوا امام فياريال يوم الأحد وفازوا باللقاء امّا أمام لاس بالماس فتمكنوا من تسجيل التعادل فقط.

مشاكل ريال مدريد كثيرة وأبرزها الهفوات الكبيرة والكثيرة في خط الدفاع، والأمر المستغرب أن القائد سيرجيو راموس انضم الى “الكوارث” التي كان يرتكبها المدافع رافاييل فاران وتسبب في دخول هدفين في مرمى فريقه ليل الأربعاء.

شوارع أكبر من شوارع العاصمة مدريد رأيناها في مباراة لاس بالماس، وبدا واضحاً تأثير غياب البرازيلي كاسيميرو الذي دائماً ما كان ينقذ دفاعه من الهفوات القاتلة، لكن في مباراة الاربعاء لم يعود أي من لاعبي خط الوسط الى الوراء بسرعة، فكُشفت المنطقة الخلفية للملكي وبالتالي لم يعانِ كثيراً مهاجمي لاس بالماس، ابرزهم المدريدي السابق خيسي رودريغيز، في الوصول الى مرمى كيلور نافاس.

وبالحديث عن نافاس، هناك تراجع مخيف في مستواه منذ عودته من الإصابة ويبدو أن الحديث عن تعاقد ريال مع حارس مانشستر يونايتد دي خيا أو أي حارس آخر أثّر فيه كثيراً، والأخطاء التي يقوم بها بالفعل مدمّرة، منها خروجه من منطقته وفشله في ابعاد الكرة في الهدف الثالث.

خيارات زيدان في وسط الملعب لم تكن موفقة ايضاً، وبالرغم من الاداء الجيد على المستوى الفردي لإيسكو وماتيو كوفاتيش وتوني كروس إلّا أن الفريق الخصم فاز بمعركة خط الوسط طوال المباراة، وفشل زيدان في معالجة نقطة الضغف هذه خصوصاً مع طرد غاريث بيل مطلع الشوط الثاني.

عموماً، ريال مدريد في تراجع كبير في الفترة الأخيرة، هناك أزمة كبيرة في الفريق ككل، فهو دائماً ما يحتاج الى مجهود أكبر للعودة في المباريات التي يلعبها بدلاً من فرض شخصيته وسيطرته منذ انطلاقتها.

ريال مدريد “المحظوظ” خرج بسحر ساحر من أكثر من مباراة هذا الموسم منتصراً، لكن الحظ الذي يرافقه لن يحضر دائماً، فهو امام لاس بالماس كان قاب قوسين او ادنى من تلقي خسارة تاريخية لولا تدخل كريستيانو رونالدو في الدقائق الأخيرة، لكن هل هو مستعد لنفس السيناريو في كل المباريات المقبلة؟

على زيدان الآن الإستفاقة من الغيبوبة التي دخل بها وإحداث صدمة إيجابية في الفريق، فما ما شاهدناه في آخر 10 دقائق ليل الأربعاء يدل على قدرة الفريق في تقديم افضل ما لديه طوال المباراة وليس في آخرها فقط، وهذا ما عبّر عنه المدرب بالفعل بعد المباراة.

About علي بركات

صحفي مصري بموقع المصدر الإخباري مهتم بالشئون الرياضية والأخبارية ويعمل كرئيس قسم الأخبار الرياضية الأن في موقع المصدر
الرابط المختصر

قد يعجبك ايضا

تعليقات

جاري التحميل ....