المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

نصر القفاص مهاجما ساويرس : الليبرالية العربية رئيسها دكتور أسنان

97

أكد نصر القفاص عضو المكتب السياسى لحزب “المصريين الأحرار” أن إعلان الحزب الرفض القاطع للوجود ضمن ما يسمى بـ”التحالف الليبرالى العربى” وكذا “الليبرالية الدولية” يرجع إلى تكشف حقائق ومعلومات, يصعب على قيادات الحزب تقبلها بعد تخلصهم مما يسمى “مجلس الأمناء” الذى كان يحركه ويديره “المهندس” نجيب ساويرس “عراب الليبرالية الدولية”, بشكل غامض وسرى كان يصعب فهمه قبل صحوة الحزب ورفضه وصاية مجموعة تلاعبت بالجميع.. إستنادا إلى تصدير صورة زائفة للرغبة فى المشاركة والبناء بعد ثورتى “25 يناير” و”30 يونيو”.

وقال “القفاص” أن الحزب كلف مجموعة من أعضائه لمراجعة تاريخ تأسيس “الاتحاد الليبرالى العربى” الذى يترأسه “طبيب الأسنان”, وكذا أهداف ومقاصد شبكة “الليبرالية الدولية”.. وأفزعنا أن المسألة برمتها هدفها التطبيع مع إسرائيل باعتبارها ضمن أهم الدول التى تدير لعبة دمج عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية العربية, فى تحالفات سياسية دولية لها بريق يستند إلى قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.. وهى الشعارات ذاتها التى حارب الشعب المصرى وغيره من الشعوب العربية لترجمتها إلى واقع.. فإذا بالجميع يتأكد أن اللعبة أخذت عددا من الدول العربية والإفريقية والآسيوية إلى تحطيم كيناتها بفعل السذاجة أو التجارة بالأوطان!!

وأضاف “نصر القفاص” إن ضم حزب “المصريين الأحرار” لشبكة “الليبرالية الدولية” عام 2011 إستند إلى تاريخ تأسيسه وظروف ثورة الشعب المصرى, لكى يشغل مكان حزب “الجبهة” الذى أسسه د.”أسامة الغزالى حرب” فى ظروف غامضة إبان وجود النظام فترة حكم “مبارك”.. ثم اكتشفنا عبر المجموعة البحثية أن “أيمن نور” كان المؤسس الأول لليبرالية العربية.. وكان مدهشا بالنسبة لنا أن “المهندس” نجيب ساويرس كان الوريث الشرعى لكليهما بتأسيس حزب “المصريين الأحرار”.. ورغم أن آلاف قد شاركوا فى تأسيس الحزب وناضلوا من أجل وجوده فى الشارع المصرى.. إلا أن الجميع لم يكن يعلم شيئا عن التحرك تجاه حركة تدعى أنها “الليبرالية العربية” أو شبكة تطلق على نفسها “الليبرالية الدولية”.. والمثير أن من يمثل الحزب حتى الآن, وفقا لمستندات الليبرالية الدولية نفسها, شخصين فقط: نجيب ساويرس الذى يتم تعريفه بـ”القائد”, وحسين السعيد ويتم تعريفه بـ”ضابط اتصال”.. علما بأنه ليس لديه صفة قيادية بالحزب!!

وقال “القفاص” إن حزب “المصريين الأحرار” يرفض أن يكون جسرا للتطبيع مع إسرائيل والوجود ضمن تنظيمات تحركها بهذه الصورة المريبة.. ولكننا نؤكد على أن الحزب لا يمكنه أن يتخلى عن كونه ليبراليا, وذلك يرجع إلى اعتزازنا بأن الليبرالية المصرية سبقت الليبرالية الدولية وعرابها “نجيب ساويرس” باعتبار أن التجربة الديمقراطية سبقت كل هؤلاء فى مد جذورها عبر الممارسة العملية على الأرض.. بحثا عن استقلال الوطن والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية من تبعية الاستعمار البريطانى وصراعه داخليا مع شعبنا وداخل أوروبا نفسها مع باقى الدول الاستعمارية.

وأوضح “القفاص” أن انتفاضة الحزب ضد مجلس الوصاية المسمى “مجلس الأمناء” كشفت حجم كارثة التجارة بمصير الوطن.. لأننا عرفنا أن مؤتمر لندن لليبرالية الدولية عام 2011 الذى تم ضم حزب “المصريين الأحرار” خلاله كان بمشاركة المجموعة الليبرالية الإسرائيلية بقيادة “ناعومى بلوبينثل”.. والتى سبقتها بسنوات حركة إسرائيلية أخرى عبر ضابط اتصال يدعى “موشيه نسيم”.. وكم كان مفزعا بالنسبة لنا أن نعلم أن “الليبرالية الدولية” عقدت مؤتمرا لها فى “تل أبيب” عام 1984 .. إضافة إلى معلومات غزيرة وخطيرة حول تلك الشبكة الدولية التى تسلل إليها “أيمن نور” ومضى على طريقه “أسامة الغزالى حرب” ثم حمل الراية علانية “المهندس” نجيب ساويرس.. عبر بوابة حزب راهن عليه شرفاء هذا الوطن دون علم بما كان يدور فى الكواليس, حتى تكشفت الحقائق لحظة المواجهة, والعصبية التى اختارها “المهندس” نجيب ساويرس مستهدفا الإساءة للدولة المصرية حتى لو كان الثمن تدمير كيان تأكد للكافة أن أعضاءه وقياداته إختاروا المواجهة دفاعا عن حاضر صعب ومستقبل يراهنون عليه مع ملايين المصريين.. وكم كان مضحكا لدرجة البكاء تطابق كلمات “حسن البنا” مرشد جماعة الإخوان الإرهابية لحظة احتضار تنظيمه ومؤامرته فى نهاية أربعينات القرن الماضى حين قال: “ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين” مع بث “المهندس” نجيب ساويرس عبر تويتر مؤخرا: “ليسوا مصريين.. وليسوا أحرار”.. لحظة أن حاول السخرية من قيادات الحزب الذين تصدوا للعبث باسم الوطن أمام شعبنا وشعوب العالم.

واختتم “القفاص” كلامه قائلا: إن الحزب سيعقد مؤتمرا صحفيا دوليا ليشرح كافة التفاصيل أمام الرأى العام, ويقدم المعلومات التى تؤكد انتصار “المصريين الأحرار” على محاولة الاتجار بهم.. وحتى يعلم الجميع.. من الذى باع.. ومن الذى وقف فى المواجهة دفاعا عن قيم الوطنية والليبرالية المصرية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....