المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

تونس: اتصالات مكثفة لتحديد موعد إجراء أول انتخابات بلدية بعد الثورة

انتحابات تونس
59

أكد رئيس “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” في #تونس في اجتماع حضره رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية أن المساعي حثيثة لتحديد موعد أول انتخابات بلدية تجرى بعد الثورة، بعد أن تعذر إجراؤها في ربيع 2016 بسبب الخلاف حول منح قوات الجيش والأمن حق التصويت من عدمه فيها.

وكانت الحكومة أعلنت في ربيع 2016 أن الانتخابات البلدية ستجرى في مارس 2017، لكن تعذر ذلك بسبب خلافات في البرلمان استمرت نحو عام حول منح قوات الجيش والأمن حق التصويت من عدمه في الانتخابات.

وقال شفيق صرصار رئيس “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” في اجتماع حضره رئيس الحكومة يوسف الشاهد وممثلو أحزاب سياسية “ما زالت إلى اليوم الإمكانية قائمة لتنظيم الانتخابات سنة 2017”.

واقترح صرصار إجراء الانتخابات البلدية في السادس والعشرين من نوفمبر، على أن “يكون تصويت العسكريين والأمنيين (في هذه الحالة) يوم 19 نوفمبر”.

وفي يناير 2017، أدخل البرلمان تعديلا على قانون الانتخابات أعطى بموجبه قوات الجيش والأمن التي لم يسبق لها الاقتراع منذ استقلال البلاد سنة 1956، حق التصويت في الانتخابات البلدية” دون سواها”.

وأضاف شفيق صرصار “يمكن للضرورة قبول بعض التأجيل لتكون الانتخابات في النصف الأول من شهر ديسمبر (2017)، رغم أن حالة الطقس (الشتاء) يمكن ان تعسّر تنظيم الانتخابات بالمناطق الداخلية (ذات التضاريس) الوعرة”.

وتابع “في حالة تجاوُز تاريخ ديسمبر 2017، سيكون الموعد في مارس 2018”.

وقال “يُعتبر تجاوز سنة 2017 لتنظيم الانتخابات البلدية مؤشرا سيئا بالنسبة إلى تونس” لأنه “ستمر 4 سنوات على إصدار الدستور التونسي (الجديد) دون أي تطبيق للباب السابع (من الدستور، المتعلق بالسلطة المحلية) وهذا يعني عجزا عن التقدم في الانتقال الديمقراطي”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....