المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

إستمرار إضراب أسري فلسطين لليوم ال38 علي التوالي

146

دخل الأسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال يومهم الـ 38 بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم، وسط تواصل الفعاليات الداعمة في المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس والمعتقل منذ (35) عاماً في سجون الاحتلال ان الاسرى تصعيد خطواتهم النضالية خلال الايام المقبلة، وقال: ذاهبون نحو تصعيد خطواتنا النّضالية خلال الأيام القادمة، وعلى رأس هذه الخطوات الامتناع عن شرب الماء والملح.
ويطالب الأسرى بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.
واعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات سياسة التعتيم والحصار التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال على أوضاع الأسرى المضربين، تعكس مدى خطورة أوضاعهم وخشية الاحتلال من الكشف عنها لعدم تصعيد موجه التضامن معهم.
وقال “رياض الاشقر” الناطق الإعلامي للمركز بأن سلطات الاحتلال تخفى طبيعة أوضاع الأسرى المضربين ومدى التراجع الذي طرأ على صحتهم، وتكتفى فقط بين الحين والآخر بنشر اخبار حول نقل عدد من المضربين إلى المستشفيات سواء كانت الميدانية التي أقامها في السجون أو الخارجية التي اضطر إلى نقل الأسرى إليها بعد تراجع خطير على أوضاعهم.
وبين ” الأشقر” بأن استمرار الاحتلال في منع زيارة المحامين للأسرى المضربين رغم القرار الذى صدر من محكمة الاحتلال ويؤكد على عدم قانونية منع المحامين من زيارة موكليهم، يأتي في إطار سياسة العزل الكامل للأسرى المضربين وعدم الاطلاع على أوضاعهم الصحية بشكل فعلى ومباشر، وخلق فجوة في المتابعة المستمرة لأوضاع الأسرى مما يثير حالة من القلق الشديد حول ما وصلت اليهم أوضاعهم الصحية.
وطالب “الأشقر” كافة المؤسسات الإنسانية والطبية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي التدخل للكشف عن إوضاع الأسرى، ومعرفة أين وصلت حالتهم الصحية ومدى خطورتها، والاطمئنان عليهم في ظل استمرار الاضراب، كذلك ممارسه ضغط على الاحتلال لرفع الحظر عن زيارة المحامين والسماح لهم بلقاء المضربين للاطلاع على أوضاعهم عن قرب.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....