المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

خالد علي يروي تفاصيل واقعة احتجازه مع أحمد فوزي في المطار: تم تفتيش الدرع بنجاح

30

علي: مطار: رسالة جديدة تحمل الوعيد والتنكيل .. وسأتخذ الإجراءات القانونية

روى المحامي الحقوقي خالد علي، واقعة احتجازه هو والمحامي أحمد فوزي، بمطار القاهرة لتفتيشهما أثناء عودتهما من الخارج، وقال علي: «هى رسالة جديدة لي تحميل الوعيد والتعسف والتنكيل».

وتابع في حسابه على «فيس بوك»، اليوم الثلاثاء: «بالطبع سوف أتخذ كل الإجراءات القانونية لوقف وفضح إجراءات ترقب السفر والوصول والتفتيش والتي أتعرض لها لأول مرة في حياتي».

وإلى نص ما كتبه خالد علي:

«إمبارح كنت بأتكرم فى تونس، وتم منحى درع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وهى تضاهى الرقابة الإدارية فى مصر، لكن الفارق أن الذى يدير هذه الهيئة الآن فى تونس ليس قيادة عسكرية أو شرطية لكن قيادة مدنية وهو الأستاذ شوقى الطبيب عميد/ نقيب الهيئة الوطنية للمحامين التوانسة سابقاً، وهو الذى دعى فى ٢٠١٣ إلى تشكيل الوساطة الرباعية من المنظمات الأربع (الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) لتدير الحوار بالمجتمع التونسى لإنقاذ عملية الانتقال إلى الديموقراطية بدلاً من مخاطر الاغتيالات السياسية والاضطرابات الاجتماعية التى ضربت البلاد فى هذا التوقيت، ونجحت الرباعية فى تحقيق أهدافها بل وحصلت على جائزة نوبل للسلام ٢٠١٥، وبسبب هذا النجاح الكبير لشوقي الطبيب تم اختياره فى يناير ٢٠١٦ ليكون رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد فى تونس، والتى تسعى بشكل حقيقى لملاحقة الفساد لدرجة جعلت التوانسة يصوتون لصالح الهيئة فى استطلاعات الرأى باعتبارها أفضل الهيئات التى تحظى بثقة المواطن التونسى، وهو الاستطلاع الذى نشرته جريدة المغرب ( التونسية) فى عدد أول أمس، وقد طلب رئيس الهيئة منى إعداد وتنفيذ سلسلة من المحاضرات عن التقاضى لوقف والغاء العقود الفاسدة التى تضر بالمال العام، واستلهام التجربة التى خاضها المجتمع المدنى فى مصر لملاحقة عمليات الخصخصة والعقود الفاسدة ببيع أراضى ومؤسسات الدولة.

واليوم أثناء عودتى بمطار القاهرة تم توقيفى أنا والزميل أحمد فوزى الأمين العام السابق للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى واصطحابه لأحد المكاتب لمدة تجاوزت الساعة، وتم تفتيش الحقائب الخاصة به على انفراد، وثم تم اصطحابى لأحد المكاتب لتفتيش حقيبتى وأثناء هذه الإجراءات سألت الضابط عن السبب فقال فى الحقيقة ليس لدى إجابة، كانت لحظة عبثية وهو يسأل ما هذا الدرع؟ وبعد الإجابة، وفحص الدرع جيداً، أغلق الحقائب، وأنهى عملية التفتيش، كانت الإجراءات أشبه بمسرحية يقوم هو بدور القائم بالتفتيش بحثا عن مجهول، وأنا وهو نعلم تماما أنه لا توجد بالحقائب أي مخالفات بل إن ما قام به من إجراءات هى التى تخالف القانون، وليس لها أى سند أو مبرر منطقى أو عقلاني، لكنها تعليمات عليه تنفيذها، وهى رسالة جديدة لى تحميل الوعيد والتعسف والتنكيل، وبالطبع سوف أتخذ كل الإجراءات القانونية لوقف وفضح إجراءات ترقب السفر والوصول والتفتيش والتى أتعرض لها لأول مرة فى حياتى، لكن ما ان خرجت من المطار علمت بجريمة السطو المسلح التى تعرضت لها شركة صرافة بوسط القاهرة، تمنيت لو أن كل هذه الإجراءات الشرطية التى يتم تنفيذها لملاحقة المتهمين بالعمل العام يتم توجيهها لملاحقة الجريمة الجنائية، فكم من الجهد والمال ينفق على العبث والتعسف والتنكيل خدمة للسلطة وليس خدمة للوطن». 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....