المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

بالفيديو نجاة صحفية مصرية من رصاص داعش في مدينة الموصل العراقية

97

نجت الصحفية المصرية سارة نور الدين من الموت المحقق في مدينة الموصل العراقية إثر محاولة أستهدافها من قبل أحد القناصة التابعين ل #داعش في مدينة الموصل العراقية.

وقالت سارة في حديثها للوكالة بعد نجاتها أن أحد القناصة حاول استهدافها بالرصاص داخل “مدرسة الطاهرة” في المدينة، إثر تفقدها مع جندي من الجيش العراقي، الذي أصيب بأكثر من 5 رصاصات في القدم، بعدما أبعدها عن مرمي رصاص القناص.

وقالت سارة في سرد ما حدث لها علي موقع وكاله سبوتنيك “طلعنا المدرسة.. حوالي دورين.. وصلنا للسطح.. وجدت على يساري جدار فيه فتحتين واحدة كبيرة مثل الباب وكانت غرفة بس الملابس بداخلها وكل شيء متناثر، بعدها توجهت نحو الفتحة الثانية شكلها كان غريبا لا هي باب ولا هي نافذة!!. استغربت فرجعت وسندت ظهري على الجدار وتقدمت بهدوء تام دون أي كلمة ولا أي صوت لحركة.. اختلست النظر من الفتحة، فوجدت قناصاً حليق الذقن وتظهر عليه النحافة ويرتدي ملابس مدنية عادية ويتخبئ خلف الكنبة سانداً عليها سلاحه باتجاهي مباشرة. وفي لحظة التقت نظراتنا، ثم أرجعت رأسي وقلت للجندي الذي يرافقني أن يرجع، لأنني ارتعبت. وقلت له يوجد مسلح. فقام الجندي بالتقدم في مواجهة الفتحة”.

 

وأكملت “أصبح بيننا وبين سلاح إم 16 الطويل حوالي متر فقط لا غير وبعدها بدأ القناص إطلاق نار كثيف جداً.. الجندي الذي كان يمسك سلاحه في جزء من الثانية وقع وأنا عطيتهم ظهري وركضت نحو فتحة الغرفة اللي كنت أصورها في الأول. والتفت قبل هروبي لأرى أن الجندي ملقى أرضاً من دون سلاح ويده تنزف وجنبه ورجله ينزفان”.

الصحفية سارة نور الدين علي نهر دجلة في العراق

وأضافت “أصيب الجندي بنحو 5 طلقات في الساق والظهر وفقد إصبعه، وأصبت فقط بخدوش وسحجات وكدمات في أنحاء الجسم. وقالي لي الجندي “اذهبي، أنا مصاب، روحي اركضي”. فقلت له “انزل بسرعة”، وشديته فوقع فوقي وبعدها أصبحنا على الأرض في مقابل الفتحة، ثم زحفنا نحو باب الغرفة وبعدها لاقينا سلّم مكسر نحو الباحة الخلفية للمدرسة. لكن الباحة كان مغلقة تمام، ولا شيء فيها غير جثتين وسيارات محروقة متفحمة فوق بعضها لسد الطرق المؤدية للمدرسة. ونظرت إلى الجندي المصاب فكان يقرأ الشهادة ويقول “سأقابل عليّ سأقابل عليّ”. فقلت له “اسكت وتعال إلى خلف السيارة الآن”.

وواصلت “هناك بدأت اتصل بالنقيب بسام من الشرطة الاتحادية والضابط لؤي من مكافحة الإرهاب. وفي هذه الأثناء بدأ الرصاص يقترب والجندي المصاب يسند نفسه على السيارة المتفحمة ويترقب وصول القناص إلينا. عندها وبعدما سمعت صوت الرصاص يقترب قلت له “لا مجال ننتظر هنا لازم نمشي”، ثم وجدته ينظر نحو سيارتين فوق بعضهما البعض وطلب مني أن أذهب إلى هناك، فقلت له “اذهب قبلي”، وأسندته، ثم وقام ركب فوق السيارة الأولى وأنا وراؤه مباشرة، لكنه ما لبث أنّ وقع على الأرض. لكن لم تمر لحظات حتى رأينا سيارة هامر التابعة لمكافحة الإرهاب في المقر بجانب المدرسة تتحرك صوبنا. ونقلونا في العربة المصفحة إلى طبابة المسجد النوري، حيث قدموا لنا الإسعافات الأولية، ثم نقلوا الجندي المصاب إلى مستشفى أميركي، وأجروا له عملية جراحية لاستخراج الرصاصات تمهيدًا لنقله إلى بغداد لاستكمال العلاج”.

ووأضافت نور الدين “منعني الأطباء من الدخول إلى حيث كان الجندي يرقد لكن زميله دخل واطمأن عليه، حيث كانوا يستخرجون رصاصة من ساقه تمهيدا لنقله لاستكمال علاجه في بغداد. وعلمت لاحقاً أنّ الجنديين اللذين كانا معنا من جهاز مكافحة الإرهاب وظلا في الهامر عند صعودي أنا والجندي للمدرسة، قاموا بعد سماعهم إطلاق النار بالصعود للبحث عنا لكنهم لم يجدونا ولم يجدوا القناص وخافوا علينا عندما رأوا سلاح الجندي M4 ملقى على الأرض وعليه دماء فظنوا أن الدواعش اختطفونا. وبعدما أبلغت النقيب بسام بالهاتف أبلغ دوريات جهاز المكافحة وعرف الجنديان أننا متجهين للطبابة (المستشفى الميداني) فجاءوا وراءنا واطمأنوا علي ثم سألوني عن نوع السلاح وقلت إنه M16 ووصفته لهم فأكدوا ذلك بالإضافة إلى أنني قمت بإعطاء الأطباء الأميركيين في المستشفى الميداني كل المعلومات عن الجندي ونقلوه بالإسعاف إلى المستشفى الأميركي الخاص بقيادة العمليات وذهبت وراءه للاطمئنان عليه”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....