المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

الموك” تبتز الجيش الحر وتطلب تسليم البادية لنظام الأسد

9

كشف فصيلا “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو” العاملان في البادية السورية، أنهما تعرضا لضغط كبير لإيقاف قتال قوات الأسد والتفرغ لقتال تنظيم داعش.

وأكد الفصيلان في بيان مشترك لهما الأربعاء – الخميس، وصل إلى “المصدر” نسخة منه، أن جهات (لم تسمها) مارست عليهما أشد أنواع الضغط لكي يستسلما ويتوقفا عن قتال قوات الأسد وميليشياته، ويسلما منطقة البادية إلى النظام .

وأكد البيان رفض الفصيلين للعرض، مشدداً على أنهما سيدافعان عن المنطقة حتى لو “استشهد” جميع مقاتليهم” في قتالهم لقوات الأسد، مناشداً في الوقت نفسه الفصائل العاملة في درعا، والغوطة الشرقية، والشمال السوري، لـ”عدم التخلي عن الفصيلين، اللذين تُركا وحدهما في البادية الشامية والقلمون، وفتح الجبهات ضد قوات النظام”.

مصادر عسكرية عاملة في البادية، أكدت لـ”أورينت نت” أن الضغوط التي مورست الجيش الحر، لوقف قتال قوات الأسد وميليشيات، دفعت كلاً من “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو” إلى الإسراع في عملية الاندماج التام فيما بينهما، التي قد تتم خلال الساعات القليلة القادمة/ بهدف توحيد المواقف وتنسيق الجهود.

وكشفت المصادر أن العاصمة الأردنية عمان، استضافت الأربعاء اجتماعاً ضمّ ممثلين عن “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو”، وأعضاء من “غرفة الموك” (غرفة عمليات دولية مشتركة تترأسها الولايات المتحدة الامريكية وتقدّم الدعم العسكري والمالي لفصائل الجيش السوري الحر)، حيث طالبت “الموك” الفصيلين بوقف قتال قوات الأسد والتفرّغ لقتال “داعش”.

وأوضحت المصادر أنّ “الموك” خيّرت الفصيلين، بين تسليم السلاح والدخول إلى الأردن، وتسليم المنطقة لقوات الأسد وميليشيات إيران، أو التوجه إلى ريف دير الزور الشمالي، من أجل قتال “داعش” فقط، وذك على غرار فصيل “مغاوير الثورة”.

وخلال الأسابيع الماضية، تمكنت فصائل الجيش السوري الحر، من التصدي لعدة محاولات لقوات الأسد وميليشيات إيران للاستيلاء على منطقة البادية السورية وصولاً إلى محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....