المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

بالفيديو … 13 عاماً على عملية بئر السبع المزدوجة

10

قبل ثلاثة عشر عاماً، وفي مثل هذا اليوم، كانت مدينة مدينة بئر السبع التي احتلها الصهاينة عام 1948 وشردوا أهلها، على موعد مع العملية الاستشهادية المزدوجة التي بددت أمن الصهاينة، وحولت حياتهم إلى جحيم .

ففي مثل هذا اليوم من العام 2004 أصيبت أجهزة الأمن الصهيونية بصدمة وذهول بعد أن تمكن استشهاديان من كتائب القسام من تنفيذ عملية استشهادية مزدوجة داخل حافلتي ركاب تابعة لشركة”دان”،في قلب مدينة بئر السبع المحتلة لتوقع عشرات القتلى والجرحى.

وفي تمام الساعة 02:45 بعد ظهر يوم الثلاثاء 16 رجب 1425 هـ، الموافق 31/8/2004م ،ورغم كل الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة في كل زاوية ومكان، تقدم الاستشهاديان القساميان/ نسيم محمد علي عبد الحق الجعبري (22 عاماً) و الشهيد أحمد عبد العفو أحمد القواسمي ( 26 عاما )  من مدينة الخليل اتجاه حافلتي ركاب تابعة لشركة”دان”الصهيونية، أحد الحافلتين  يحمل الرقم “7” والأخرى رقم “12”، وفجّرا نفسيهما على داخل الحافلتين ليوقعا أكثر من 17 قتيل وأكثر من 100 جريح وصفت جراح ( 12 ) منهم بأنها خطرة “.

 

وفي عملية نوعية فاقت كل مقاييس العدو الصهيوني، وهزّت أمن الكيان الصهيوني، دوى انفجاران في بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 48 .
وأفادت المصادر الصهيونية أن الانفجاران وقعا في حوالي الساعة الـ 14:45 من مساء الثلاثاء الموافق 31/8/2004م في حافلتي ركاب تابعتين لشركة “مترو دان” المتفرعة من شركة “دان” (خط رقم 7 وخط رقم 12)، لدى مرورهما في شارع “ايتسحاق ريغر” بالقرب من مبنى البلدية وذلك بعد دقائق من صعود منفذي العملية على متن الحافلتين الصهيونيتين،
وأسفرت العملية المزدوجة عن مقتل ( 17 ) صهيونياً، و وإصابة نحو (100) آخرين، وصفت جراح ( 7 ) منهم بأنها خطرة، وجراح نحو ( 20 ) بالمتوسطة، فيما عانى الآخرون من جروح طفيفة .

وفور وقوع الهجومين الاستشهاديّين عمّت حالة من الرعب و الذعر المدينة وهرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وخبراء المتفجرات إلى مكان الهجومين فيما قامت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بنقل المصابين الصهاينة إلى مستشفى “سوروكا” القريب من مكان الهجومين .
وقد تبنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية المزدوجة، وذكر البيان أن العمليّتين كانتا رداً من سلسلة ردودٍ وعدت بها كتائب القسام على استشهاد قادة حركتها الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وهدية إلى أبنائنا الأسرى في السجون والمعتقلات ومناصرة لهم في معركة الأمعاء الخاوية.

 

كان لهذه العملية عدة دلالات من حيث اختراق الأمن الصهيوني وهي ، قوة الرصد القسامي في تحديد واستطلاع الهدف ،وقوة الإسناد في إدخال الاستشهاديين والعبوتين لعمق الأراضي المحتلة ، حيث أن الاستشهاديان خرجا من مدينة الخليل لتنفيذ العملية في بئر السبع التي تبعد ما يقارب من 36 كلم .

إلى ذلك قدرة الكتائب على تجاوز الحواجز الأمنية، والإجراءات الصهيونية، والوصول إلى عمق العدو في مدينة بئر السبع المحتلة وهم في حالة استنفار .

أما من حيث المكان فقد فاجأت الكيان الصهيوني وضربته من حيث لا يحتسب حيث كانت الأنظار تشد نحو الشمال في تل ابيب أو نتانيا، ولكن العقول القسامية أحسنت اختيار المكان، ومفاجأة العدو ونقل المعركة إلى مكان جديد تحقيقاً لمبدأ المباغتة، وتعتبر بئر السبع بوابة الكيان الصهيوني نحو الجنوب مما يشكل موقعاً استراتيجياً له اعتبار أمني هام، واستهدافه يعتبر ضربة مؤثرة للعدو .

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....