المصدر الاخبارية
شبكة المصدر الاخبارية

بالصور هيومان رايتس ووتش : الأقمار الصناعية تظهر تدمير وحرق كامل لمنازل مسلمي الريهوانجا

مهاجرون من مسلمي الريهونجا
36

أظهرت صور من الاقمار الصناعية حصلت عليها منظمة هيومان رايتس ووتش،  عن حجم دمار واسع في قري مسلمة في ولاية راخين في بورما (اراضي مسلمي الريهوانجا)، وقال المنظمة إن الصور لقرية تسمي (شين خار لي).

وقال المنظمة في بيان لها حول الاوضاع في بورما، إن الصور أظهرت أحتراق مايقرب من 700 منزل، مما يعد تدميرا كاملا لمنازل القرية .

وطالبت المنظمةالحكومة البورمية بالسماح للمراقبين والمنظمات الاغاثين علي العمل داخل هذه المناطق، والتحقيق في مصادر النيران، وسط تقارير من منظمات اغاثيه تقول إن هناك انتهاكات واسعه بحق الروهينغا في هذه المناطق..

وقال فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش: “تظهر هذه الصور الجديدة عبر الأقمار الصناعية الدمار الكامل لقرية مسلمة، وتثير مخاوف جدية من أن يكون مستوى الدمار في ولاية راخين الشمالية أسوأ بكثير مما كان يُعتقد في البداية. ومع ذلك، ليس هذا سوى موقع واحد فقط من أصل 17 موقعا حددنا تعرضها للحريق. ثمة حاجة إلى مراقبين مستقلين للكشف على وجه السرعة عما يجري”.

وتمكنت هيومن رايتس ووتش ما مجموعه 700 مبنى مدمرا في شين خار لي عبر تحليل صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 31 أغسطس/آب 2017. وتبين الصور تدمير 99 بالمئة من القرية. تتفق آثار الأضرار مع حدوث حرائق، بما في ذلك وجود آثار حرائق كبيرة وتدمير للغطاء الشجري.

وقال المنظمة إن الأقمار الصناعية لاحظت حرائق نشطة في وقت مبكر من بعد ظهر 25 أغسطس في قرية كو تان كاوك في بلدة راثيداونغ حيث تقع شين خار لي. وهناك قريتان متجاورتان تقعان شمال وجنوب قرية شين خار لي (قرية مسلمة) التي كانت سليمة في صور الأقمار الصناعية.

يشير تحليل هيومن رايتس ووتش إلى أن المناطق الكبيرة التي يظهر أنها محترقة في صور الأقمار الصناعية تعني أنه من المحتمل جدا أن يكون الحريق متعمدا. وبالنظر إلى الظروف الجوية الحالية للرياح الموسمية في ولاية راخين، كان من الصعب جدا إضرام النار في هذا العدد الكبير من المباني. ويشير حجم تدمير الحريق إلى أن الحرائق إما تمت بالاستعانة بأعداد كبيرة من الأشخاص أو على مدى فترة زمنية طويلة لتنفيذ هذه الدرجة الواسعة من الحرائق.

أنحت الحكومة البورمية بلائمة نشوب الحرائق على مسلحين من جيش أراكان وقرويين من الروهينغا الذين ادعت الحكومة أنهم أضرموا النار في منازلهم. لم تقدم الحكومة أي دليل يدعم هذه الادعاءات، كما لم تثبت أبدا ادعاءات حكومية مماثلة أثناء حرق مناطق الروهينغا بين أكتوبر/تشرين الأول 2016 وديسمبر/كانون الأول 2016. استنتجت هيومن رايتس ووتش وغيرها أن قوات الأمن البورمية تعمدت إضرام تلك الحرائق

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل ....